السيد محمد باقر الموسوي

182

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

نجا ، ومن تخلّف عنها غرق . « 1 » أقول : أخذت من آخر الحديث ، وتركت أوّله للاختصار ، فراجع المأخذ . وهذا الحديث يدلّ على ما ذكرت في ذيل آية سَلامٌ عَلى إِل‌ْياسِينَ « 2 » وقلت : إنّ فاطمة عليها السّلام قلب آل محمّد عليهم السّلام .

--> ( 1 ) البحار : 39 / 353 ، عن كتاب سليم بن قيس . ( 2 ) الصافّات : 130 .